السيد حيدر الآملي
314
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
و : « قلب المؤمن وكر اللَّه » ( 157 ) . و : « قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن » ( 158 ) . لأن الكلّ إشارة إليه ، أي إلى الاتّصاف بصفات اللَّه ، والتخلَّق بأخلاقه ،
--> ( 157 ) قوله : قلب المؤمن وكر اللَّه . روى فرات الكوفي في تفسير سورة الدهر الآية 30 ، ص 529 ، بإسناده عن المفضل بن عمر ، قال : قال أبو عبد اللَّه الصادق عليه السّلام : « إنّ اللَّه جعل قلب وليّه وكر الإرادة ( وكرا لإرادته ) فإذا شاء اللَّه شئنا » . عنه البحار ج 26 ص 256 الحديث 31 . وروي المجلسي في البحار ج 25 ص 385 الحديث 41 ، عن كتاب « المختصر » للحسن بن سليمان عن المفضل عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السّلام قال : « لو أذن لنا أن نعلم الناس حالنا عند اللَّه ومنزلتنا منه لما احتملتم ، فقال له : في العلم ؟ فقال : العلم أيسر من ذلك ، إنّ الإمام وكر لإرادة اللَّه عزّ وجلّ لا يشاء إلَّا من يشاء اللَّه » . ( 158 ) قوله : قلب المؤمن بين إصبعين . أنظر الجزء الثاني من التفسير المحيط الأعظم ص 554 ، التعليق 356 .